جيرار جهامي

1006

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الرياح ، ويزيد في المني ويقوّي الذكر ، ويضمّر العمور ، ويشدّ الأسنان ، ويذهب أوجاع الظهر والمفاصل والخاصرة والحالبين . ( قنط 3 ، 2279 ، 18 ) مادة الصورة الفلكية - إن مادة الصورة الفلكية موقوفة على صورتها . فلهذا قيل ليس لها عنصر أي شيء قابل للضدّين ، لا أنه لا مادة هناك قابلة للصورة . وبهذا حكم الأكثرون ، واتّفقوا على أنه ليس عنصر الفلك عنصر الأجرام الكائنة الفاسدة . ( شسع ، 30 ، 17 ) مادة العناصر - فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ( فصلت : 11 ) : هذا إشارة إلى ما تقرّر أن مادة الفلك مخالفة بماهيتها لمادة العناصر . فقبولها لصورة الفلك يكون طوعا ، فإن الهيولى مشتاقة إلى الصورة وإذا لم يكن فيها قبول لسائر الصور ، بل قبولها متوجّهة نحو صورة واحدة ولم يكن في تلك المادة وفي وقت من الأوقات صورة أخرى - فيكون الصورة السابقة عائقة عن الصورة الحاصلة ، كان قبول المادة لتلك الصورة طوعا . فأما مادة العناصر فهي مشتركة بينها . وقد ثبت أن الصورة الجسمانية غير أزلية الوجود ، بل هي كائنة فاسدة . فيكون كل صورة لا بدّ وأن يكون بعد فساد صورة أخرى ، ويكون المادة ما دامت الصورة السابقة كأن صيرورتها قابلة للصورة التي تتكوّن بالقهر / والكراهة . مثلا : الماء إذا سخن فتلك السخونة الحاصلة فيه يكون على كراهية من الماء . وهو الوقت الذي يصير المادة مأمورة لقبول الصورة الهوائية مثلا فيكون المادة الفلكية مأمورة لقبول الصورة والمادة مطيعة من نفسها في هذا الأمر إذ ليس هناك معاوقة أصلا . وأما مادة العناصر فإنها متى صارت مأمورة لقبول صورة أخرى ، فإنها لا تكون مطيعة ، بل يكون قبولها استعدادها لانقياد الأمر الإلهي على كراهية منها ، أي من الصورة السابقة يكون معاوقة عن حصول الصورة الكائنة . ( تأد ، 1 ، 13 ) مادة القضايا - الجهات ثلاثة : واجب ويدلّ على دوام الوجود . وممتنع ويدلّ على دوام العدم . وممكن ويدلّ على لا دوام وجود ولا عدم . والفرق وبين الجهة والمادة أن الجهة لفظة مصرّح بها تدلّ على أحد هذه المعاني ، والمادة حالة للقضية في ذاتها غير مصرّح بها ، وربما تخالفا كقولك زيد يمكن أن يكون حيوانا فالمادة واجبة والجهة ممكنة . وبينهما فروق أخرى لا نطوّل بها . ( كنج ، 17 ، 6 ) مادة القياس - مادّة القياس هي مصدّقات أو أمور في حكم مصدّقات سلف بها التصديق . وصورة القياس هي الوصف والتأليف الذي